ساحات المعرفة
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر نتشرف بك عضوا معنا، بادر للتسجيل معنا

ساحات المعرفة

اقرأ تتعلم تنجح

منتدى ساحات المعرفه
 

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من نحن

من نحن

السلام عليك ورحمة الله وبركاته نحن مجموعة من الأشخاص معلمين وغيرهم أحببنا أن نقدم لكم ما لدينا من معلومات وتواصل من خلال هذا المنتدى الذي نأمل بأن نؤجر عليه من الله .

سياستنا

1- ايصال المعلومة الهادفة .

2- أن تكون المعلومة صحيحة قدر الإمكان.


شاطر | 
 

 الحكمة في ماء زمزم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hazeem1995
تتميز تجاوزت ( 30 ) مشاركة
تتميز تجاوزت ( 30 ) مشاركة


عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 01/11/2011
الموقع : مقفل للصيانه

مُساهمةموضوع: الحكمة في ماء زمزم   الخميس نوفمبر 17, 2011 7:39 pm

المعجزة الالهية في ماء زمزم









قال أحد الأطباء في عام 1971م

إن ماء زمزم غير صالح للشرب

استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة

منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف

مكة المكرمة، فلا بد أن مياه الصرف الصحي

تتجمع في بئر زمزم




ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله

حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع

وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم

إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب





ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد

الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة

والموارد المائية السعودية في ذلك الحين

أنه تم اختياره لجمع تلك العينات





وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر

التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها

لم يكن من السهل عليه أي يصدق

أن بركة مياه صغيرة

لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً

توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج

منذ حفرت في عهد إبراهيم عليه السلام







وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر

ثم طلب من أن يريه عمق المياه

فبادر رجل بالاغتسال ، ثم نزل إلى البركة

ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه

وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة

بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة

غير أنه لم يجد شيئاً





وهنا خطرت لمعين الدين فكرة

يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه

وهي شفط المياه بسرعة

باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة

في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات

بحيث ينخفض مستوى المياه

بما يتيح له رؤية مصدرها







غير أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء

خلال فترة الشفط

فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى

وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه

في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه

فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها

وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل

سحب المياه الذي تحدثه المضخة

بحيث أن مستوى الماء في البئر

لم يتأثر إطلاقاً بالمضخة







وهنا قام معين الدين بأخذ العينات

التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية

وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات

عن الآبار الأخرى المحيطة بمدينة مكة المكرمة

فأخبروه بأن معظمها جافة







وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت

في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة

والموارد المائية السعودية متطابقة

فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه

مدينة مكة

كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم

ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم

تنعش الحجاج المنهكين





ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي

على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم







وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت

في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب

ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم

لم تجف أبداً منذ مئات السنين

وأنها دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة

من المياه للحجاج، وأن صلاحيتها للشرب تعتبر

أمراً معترفاً به على مستوى العالم

نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم

على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه

المنعشة والاستمتاع بها وهذه المياه طبيعية تماماً

ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها









كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات

في الآبار

مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها

أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات
فسبحان الله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكمة في ماء زمزم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحات المعرفة :: المنتدى الاسلامي ( الديني ) :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: