ساحات المعرفة
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر نتشرف بك عضوا معنا، بادر للتسجيل معنا

ساحات المعرفة

اقرأ تتعلم تنجح

منتدى ساحات المعرفه
 

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
من نحن

من نحن

السلام عليك ورحمة الله وبركاته نحن مجموعة من الأشخاص معلمين وغيرهم أحببنا أن نقدم لكم ما لدينا من معلومات وتواصل من خلال هذا المنتدى الذي نأمل بأن نؤجر عليه من الله .

سياستنا

1- ايصال المعلومة الهادفة .

2- أن تكون المعلومة صحيحة قدر الإمكان.


شاطر | 
 

 لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذ
تتميز تجاوزت ( 30 ) مشاركة
تتميز تجاوزت ( 30 ) مشاركة
avatar

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 12/08/2011

مُساهمةموضوع: لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم   الجمعة نوفمبر 04, 2011 11:24 pm

لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم

للشيخ عبد العزيز بن باز



س : ما تفسيـر قـول الحق تبارك وتعـالى في سـورة الرعـد : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) ؟

ج : الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر ، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة ، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط ، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا قال سبحانه : (وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ)
وقد يمهلهم سبحانه ويملي لهم ويستدرجهم لعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة كما قال سبحانه : (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) يعني آيسون من كل خير ، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته ، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال سبحانه : (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت ، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة .

وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الآية الأخرى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم - ولا حول ولا قوة إلا بالله - وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص ، أو كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة ، غير تفرقهم إلى اجتماع ووئام ، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء ، وغير حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير.




من برنامج نور على الدرب الشريط الثالث عشر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا يغيـر الله ما بقـوم حتى يغيـروا ما بأنفسـهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحات المعرفة :: المنتدى الاسلامي ( الديني ) :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: